*||مديرية المراوعة||*
*[الاثنين 11ربيع الثاني 1446هـ الموافق 14 اكتوبر 2024م]*
عقد مدير مدير عام المديرية العميد عبدالله عبدالحميد المروني ، اليوم اجتماعاً في منطقة المنصر ، بعزلة الوعارية والكتابية ، ضم العقال والتربويين ، لمناقشة الإعداد والتحضير لإضافة ساحة جديدة في منطقة المنصر، لإقامة المسيرات التضامنية الاسبوعية مع الشعبين الفلسطيني واللبناني،
يهدف الاجتماع إلى رفع مستوى المشاركة المجتمعية في المسيرات التضامنية الاسبوعية مع الشعبين الفلسطيني واللبناني ومقاومتهما في المناطق البعيدة التي يصعب على ابنائها الوصول الى الساحة المركزية المعتمده اسبوعياً نتيجة بُعد المسافة
وفي الإجتماع بحضور مسئولي التعبئة العامة بالمديرية ، أشار مدير عام المديرية إلى أن المسيرات تعد تعبيراً عملياً عن تضامن الشعب اليمني مع الشعبين الفلسطيني واللبناني الذين يتعرضون للإبادة الجماعية من قبل الكيان الإسرائيلي المُجرم امام الصمت الدولي المخزي والتواطؤ العربي
وأكد المروني أن القدس وفلسطين ليستا مجرد أماكن تُذكر في الأناشيد والأغاني بل هما قضيتان محوريتان تُظهران الفرق بين المؤمن الصريح والمنافق الصريح
كما أشار المروني إلى أن وعي الناس وخروجهم في المسيرات والوقفات للتضامن مع غزة خلال احداث طوفان الاقصى كان مُخيباً لآمال العدو الإسرائيلي الذي ضن ان غزة وحيدة ، كما ان الاحداث كشفت للناس منافقين عرب كانوا يُظهرون الإيمان ويُبطنون الكفر
ونوه المروني إلى أن الله شرف اليمنيين أن جعلهم مُشاركين في قتال الكيان الإسرائيلي الغاصب جنباً إلى جنب مع إخوانهم في محور الجهاد والمقاومة ، بدمائهم وأرواحهم وأسلحتهم وأموالهم
وأضاف قائلاً أن الخروج إلى الساحات للمشاركة في المسيرات التضامنية الأسبوعية يُعد إلتزاماً بتغيير المنكر باللسان ، إلى جانب إلتزام ابطال القوات المسلحة اليمنية بتغيير المنكر باليد، مُشدداً على أنه من غير اللائق أن يكون أبناء اليمن ضعاف إيمان في وقت يواصل فيه العدو الإسرائيلي بدعم امريكي وتخاذل عربي سفك دماء إخوانهم العرب في فلسطين ولبنان ويعتدي على بلدهم بشكل شبه يومي
https://t.me/Almurawaeah
